Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 130

  1. [مقدمة المؤلف الثانية]

وقال ﷺ: «أهل البدع هم شرُّ الخلق والخليقة» (¬١).

وفي حديث آخر: «من تشبه بغيرنا فليس منا» (¬٢).

فانظر رحمك الله إلى هذا التوكيد وشدة الوعيد لمن خالطهم أو واكلهم أو سلَّم عليهم، أو وقَّرهم واستبشر في وجوههم.

فكيف يكون حال من فعل بفعلهم، أو صار في بدعة يقتدي الجاهل (¬٣) به؟

وكيف حال من دعا الناس إلى بدعته وحثَّهم عليها وحسَّنها لهم؟

وكيف من زعم أنها قربة إلى الله تعالى ويثاب عليها؟

كل هذه درجات بعضها أسفل من بعض، وظلمات بعضها فوق بعض، ونعوذ بالله العظيم من الجهل بعد العلم، ومن الضلالة بعد الهدى، وأن يرزقنا اتباع السنة، ويجنبنا البدعة والردى.

وإذا شاء الله تعالى وفَّق الجاهل وخذل العالم، وإن شاء عكس، وإن شاء وفقهم جميعًا، وإن شاء خذلهما جميعًا، والقدرة صالحة لكل شيء: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣].

والجهل مصيبة في الدين؛ لقول رب العالمين لسيد المرسلين: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩].

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 130 (SanadKitab #30061, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.