وفي حديث آخر: «يأتي على أمتي زمان يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر» (¬١).
وقال عبد الله بن مسعود ﵁: كيف أنتم إذا ظهرت فيكم البدع، وعمل بها حتى يربُو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، ويسلم فيها الأعاجم، حتى يعمل الرجل بالسنة فيقال بدعة. قالوا: متى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذا كثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم، وكثرت قراؤكم، وقلت فقهاؤكم، وتفقه لغير الدين، وأبيعت الدنيا بعمل الآخرة (¬٢).
فيجب على المسلم أن يتبرأ من أصحاب البدع؛ لأن النبي ﷺ تبرأ منهم.
قال يونسُ بن عبد الأعلى: قلت للشافعيِّ: إنَّ الليث بن سعد يقول: لو رأيتُ صاحبَ بدعة يمشي على الماء ما قَبِلته. فقال الشافعي: قَصَّرَ، لو رأيتُه يمشي على الهواء ما قَبِلته (¬٣).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 147 (SanadKitab #30061, hlm. urut 174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.