وقال الشيخ أبو مدين (¬١) ﵃ أجمعين: مخالطة أهل البدع تُميت القلب؛ من كان فيه أدنى بدعة، احذر مجالسته لكي لا يعود شؤمها عليك ولو بعد حين.
وقال ﷺ لبعض أصحابه: «لا تصحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقيٌّ» (¬٢).
وأهل البدع هم أشقياء لا أتقياء، فسيندم من صحبهم يوم القيامة ندمًا طويلًا، ويقول: ﴿يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٢٧].
وقال ﷺ: «يموت المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل» (¬٣).
وفي حديث آخر: «إذا أراد الله بعبد خيرًا رزقه الله جليسًا صالحًا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه» (¬٤).