ويخَفَّف عن والديه العذابُ، ولو كانا مشركينَ» (¬١).
ومن السنة أن يميز القارئ من بين أشكاله وأمثاله وأخلاقه وأفعاله، بحمل الأذى وترك الردى، ووجود الراحة.
وكان القارئ يعرف بين الصحابة بصفرة لونه، ونحول جسمه، وكثرة بكائه، يبكي إذا الناس يضحكون، ويحزن إذا الناس يفرحون، ويصوم إذا الناس يفطرون، للناس حالٌ وله حالٌ (¬٢).
ومن أدب القراءة أن يتخلَّل القارئ ويستاك، ويتجمل بثيابه ويتطيب، ويستقبل القبلة، ولا يقرأ متكئًا ولا مستندًا، ولا ممدود الرجل، ويمسك عن القراءة إذا تثاءب، وإذا بدأ بقراءة سورة لم يقطعها حتى يختمها، ولتكن أطرافه وسماعه عند القراءة ساكنة، لا يضرب فخذه، ولا يمزق ثوبه، ولا
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 160 (SanadKitab #30061, hlm. urut 187)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.