ورعاية حقوقه، والقيام بموجبه، ولا يرفع صوته جدًّا، وخفض الصوت أولى لخشوع القلب، ولجمع السِّر والعقل، ولبعد الرِّياء والسُّمعة.
وقد ورد في الحديث الصحيح: «المُسِرُّ بالقرآن كالمُسرِّ بالصدقة» (¬١).
وروي أنَّ صدقة السِّر تضاعف على صدقة العلانية بسبعين ضعفًا (¬٢). فإن لم يخف الرِّياء والسُّمعة فالجهر أفضل عند بعضهم بشرط (¬٣) أن لا يؤذي غيره من مصلٍّ أو نائم، أو طائف.
واستدل بأن الجهر أكثر عملًا؛ ولأنه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه وسمعه إليه، ويطرد نومه وينشطه، ويوقظ غيره من نائم وغافل متى حصل في النية هذا وأمثاله، فالجهر أفضل، ويسأل الله تعالى عند آية الرحمة، ويتعوذ به عند آية العذاب، ويسبح الله تعالى عند ذكر جلاله وعظمته وكبريائه؛ لأن النبي ﷺ كان يفعل ذلك (¬٤).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 162 (SanadKitab #30061, hlm. urut 189)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.