ويعرب القرآن؛ ففي الحديث: «من أعرب القرآن كان له بكل حرف عشر حسنات» (¬١).
وإعرابُه: أن يبين حروفه، ويفصل بين الكلمات، ولا يبهمه، وله أن يكرر بعض الآي لتحريك فكره لفهم معانيه، وتنبيه قلبه لاقتباس أنواره، فقد كان النبي ﷺ يكرر آية واحدة في ليلته (¬٢).
ومن السنة أن يتعاهد القرآن لكي لا ينساه (¬٣).
وقيل: ما نسى المؤمن شيئًا من القرآن إلا بذنبٍ جناه؛ قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: ٣٠].
وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن. قال ﷺ: «عرضتْ عليَّ ذنوب أمتي فلم أر فيها شيئًا أعظم ممن حفظ القرآن ثم نسيه» (¬٤).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 163 (SanadKitab #30061, hlm. urut 190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.