فصل فيما يُبتدع من السماع والذي يحصل بسببه الخير والانتفاع (¬١)
أما ما يبتدع من السماع، فقد انتشر في جميع الأقطار، فترى أهله يتواجدون على سماع الأشعار، ويطربون على ذكر الخدِّ والقدِّ والعِذَار (¬٢)، ويرقصون على ضرب الكفِّ والقُضُبِ (¬٣) والطَّار (¬٤). فتُضَرُّ المساجد والزوايا لنَطِّهم، وتتلاشى الحُصُرُ وينكسر البلاط والأحجار، فيخرجون بقولهم وفعلهم عن طريق النبي المختار، والصحابة الأخيار والتابعين الأبرار.
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 175 (SanadKitab #30061, hlm. urut 202)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.