وقد حرم هذا السماع أبو حنيفة، وأحمد، ومالك (¬١)، فلا تلق نفسك أيها الراقص في البدعة والمهالك فتهلك هذه النفس المسكينة لخراب المساجد، ولخروجها عن طريق صاحب المعجزات والسكينة.
وقال الشافعي في كتاب «أدب القضاء»: إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال. من استكثر منه فهو سفيه. وقال أيضًا: أكره من جهة الخبر اللعب بالنَّرْد، ولا أحب اللعب بالشطرنج، وأكره كل ما يلعب به الناس؛ لأن اللعب ليس من صنعة أهل الدين ولا المروءة (¬٢).
وكان ﵁ يكره الطقطقة بالقضيب ويقول: وضعته الزنادقة، واشتغلوا به عن القرآن (¬٣).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 176 (SanadKitab #30061, hlm. urut 203)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.