Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 177

  1. فصل فيما يبتدع من السماع والذي يحصل بسببه الخير والانتفاع

وقد ذمَّ الله تعالى قومًا اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا، ولقد أحسن مَنْ قال:

النَّقرُ بالطَّار والتشبيب بالقصب … شيئان قد عُرفا للهو واللعب

والمطربون فلا تسمع لقولهم … فالشرع قد حرَّم الإصغاء للطرب

إن حركوا الطَّار أمسوا يرقصون له … شِبْهَ الذباب، ألا سُحقًا لمرتكب

قوم لقد أحدثوا في ديننا بدعًا … وخالفوا الحقَّ دين الهاشمي العربي

تبًّا لمن أحدثوا في الدين وابتدعوا … ما ليس منه بلا علم ولا أدب

ويدعي الصدق في التصويف جاهلهم … ويربط الناس بالبهتان والكذب

يا مدعي الزور يا شر الورى خَلَفًا … هل أنزل الله نقر الطار في الكتب

أو أرسل الله صدِّيقًا بطقطقة … على الوسادة إنْ تابعتهم تخب

ما صفَّق القوم يومًا، لا ولا رقصوا … وما لهم في الغنا والرقص من أرب

بل كان القوم في خوفٍ وفي وجل … ما بين باكٍ وأوَّاهٍ ومنتحِب

فاتَّبِع القومَ أيها العابدُ لتحشر معهم (¬١)، وتنجوَ من الكرب

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 177 (SanadKitab #30061, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.