هذه الحالة مات عليها؛ كما جاء في الحديث: «يموت المرء على ما يربى (¬١) عليه» (¬٢).
وكان لي أخٌ من جنس التَّطَر (¬٣)، وكان يتَّبع الأثر، ويحب القرآن والخبر، فطلب مؤلفَ الكتاب عند النزع، وقال للحاضرين: اقرءوا القرآن حتى أسمع، فإني أحبه فقرؤوا عنده، فلما ثقل سمعه، قال لهم: خذوا علىَّ سُوَرِي (¬٤). فلما فرغ، قال لهم: في قراءتي لحن؟ قالوا: لا. قال: الحمد لله. وقال: خذوا عليَّ الشهادتين أيضًا. فلما أخذوا قال لهم: في إقراري بالشهادتين لحن؟ قالوا: لا. قال: الحمد لله. ثم قال: اشهدوا لي بذلك بين يدي الله تعالى. ثم طلعت روحه الطيبة.
فانظر رحمك الله إلى بركة الطاعة، وإلى شؤم المعصية؛ يقول الله ﷿ في بعض كتبه المنزلة: من أطاعني في كل شيء، أطعته في كل شيء (¬٥).
وفي الخبر: يقول الله تعالى كلَّ يوم: أنا العزيز، من أراد عِزَّ
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 213 (SanadKitab #30061, hlm. urut 240)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.