Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 214

  1. فصل في اللعب بالشطرنج

الدارين (¬١)، فليُطع العزيز (¬٢).

وكان حبيب العجمي يقول: نِعْمَ الربُّ ربنا، لو أطعناه ما عصانا (¬٣).

فما توقفت الخيرات عن المؤمن إلا لتوقفه هو، فلو ذهب عن قلب الغافل المعاصي والبدع والأكدار، لصلح هذا القلب المسكين لنزول الأنوار طَهِّر المنزلَ حتى ينزل يقول الله ﷿: لا يسعني أرضي ولا سمائي ويسعني قلب عبدي المؤمن (¬٤).

وإذا أراد الله بعبد خيرًا شغله به، ومن لم يرد به خيرًا شغله بغيره، والحق سبحانه انتخب لحضرته من يصلح لها، ومن لم يصلح رماه للكائنات، ومن لم تفتح له المنازل رضي بالمزابل. قال بعض العارفين:

قال لمن أعرض عنا … إن إعراضك منا

لو أردناك لأضحى … كل ما فيك يردنا

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 214 (SanadKitab #30061, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.