Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 230

  1. فصل في الحجة والبرهان على فتيان هذا الزمان

فاحذر أيها الغافل فالسم قاتل، قال الشافعي ﵀ هذه الأبيات:

كل الحوادث مبدأها من النظر … ومعظم النار من مستصغر الشرر

والمرء ما دام ذا عين يقلبها … في أعين العين موقوف على الخطر

كم نظرة فعلت في قلب صاحبها … فعل السهام بلا قوس ولا وتر

يسر ناظره ما ساء خاطره … لا خير في لذة تأتيك بالضرر

قال ﷺ: «حُرمت النار على عينٍ غضَّت عن محارم الله تعالى» (¬١).

والبدعة الأخرى شد تكة الأمرد بين جمع من المسلمين، وهذا يوجب لهم المقت من رب العالمين. وهذه الأشياء تأتي من قلة الحياء والدين، قال ﷺ: «الحياء من الإيمان» (¬٢)، «من لا حياء له لا إيمان له» (¬٣). فمن كثر إيمانه كثر حياؤه، ومن قَلَّ إيمانه قَلَّ حياؤه، ومن لا حياء له لا إيمان له.

وفي حديث آخر: «الحياء خير كله»، «الحياء لا يأتي إلا بخير» (¬٤)، وقال: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحى فاصنَع ما شئت» (¬٥).

والبدعة الأخرى شربهم الماء والملح وإضافتهم هذه المصائب لأمير المؤمنين، ويقبح أن تضاف لبعض الفاسقين.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 230 (SanadKitab #30061, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.