Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 235

  1. فصل في الحجة والبرهان على فتيان هذا الزمان

نيام، وألقى نفسه للنيران، ووجَّه قلبه للرحمن، وسمح (¬١) بولده للقربان (¬٢)، وبنى كعبة الرحمن (¬٣)، وقالت له الملائكة حين زُجَّ في النار: ألك حاجة يا إبراهيم؟ قال: أما إليكم فلا؛ ويكفي في علمها الواحد المنان (¬٤)، وهذه هي الفتوة والجود والإحسان، فلا تكذب على القوم ولا تبتدع، وأفق من سكرتك أيها الإنسان.

وأما فتوة سيد العباد، فقد حاز جميع ذلك وزاد؛ قام ﷺ في خدمة مولاه حتى تورمت قدماه (¬٥)، ووالله ما بخلت يداه، آثر بقوته، وتصدق بقميصه (¬٦)، فعطاؤه جزيل، وخلقه جميل، وقد مدحه المولى الجليل بقوله

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 235 (SanadKitab #30061, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.