Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 236

  1. فصل في الحجة والبرهان على فتيان هذا الزمان

تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]. وكَسَرَ الكفارُ ثَنِيَّتهُ، وشجوا جبينه، فدعا لهم واعتذر عنهم؛ وقال: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» (¬١).

وقد جعل الله تعالى لكل نبي دعوة مستجابة، فكل منهم تعجل دعوته في الدنيا، واختبأ (¬٢) ﷺ دعوته (¬٣)؛ وهي شفاعته لأمته، فآثر أمته على نفسه. والفتوة هي الإيثار، واتباع النبي ﷺ المختار، والصحابة الأخيار، والمسلمين الأبرار، فاسلك مسالكهم، وانهج مناهجهم، وألق عصاك فهذا جانب الوادي، فقد جعل الله الخير كله اتباع هؤلاء الأخيار، والنار لمن خرج عن طريق القوم وجار، بذلك نطقت الآيات وجاءت الأخبار.

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ١١٥].

وقد صح في الأخبار أن أمة محمد ﷺ تفترق يوم القيامة على ثلاثٍ وسبعين فرقة: فرقة ناجية، وهم التابعون للنبي المختار والصحابة الأخيار،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 236 (SanadKitab #30061, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.