فخذوا على أيدي سفهائكم قبل أن تهلكوا. وقد أهلك من قوم يوشع ﵇ ألوفٌ لتركهم الأمر بالمعروف (¬١). فمن عجز عن زجرهم، فلا بد من بغضهم وهجرهم؛ لقوله ﷺ: «المهاجر من هجر ما حرم الله» (¬٢).
ورُوي: أن إبراهيم الخليل ﵇ هجر أهل حران وارتحل عنهم. وقال: إنِّي مهاجر إلى ربي سيهدين. ومن رضي بهذه الفتوة لم يرضى الله عنه، لما جاء في الحديث: «من رضي بالفاحشة كمن فعلها» (¬٣).
ويخاف على من كثَّر سوادهم أن لا يبلغهم الله تعالى مرادهم؛ لقوله ﷺ: «من كَثَّرَ سواد قوم فهو منهم» (¬٤). ولقوله ﷺ: «لا تجتمع أمتي على ضلالة» (¬٥).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 241 (SanadKitab #30061, hlm. urut 268)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.