وقال ﷺ: «ما أمرتكم به فائتوا منه ما استطعم، وما نهيتكم عنه فانتهوا» (¬١).
وقال أيضًا: «إن الله تعالى كتب الإحسان في كل شيء حتى القتل، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» (¬٢).
فقد نهى النبي ﷺ عن تعذيب الحيوان، فأطع ربك بسماعك من نبيك أيها الإنسان، فتارةً تخسف البندقة صدرها، وتارة تدخل بطنها، وتارةً (¬٣) تفقأ عينها، وتارة تكسر منها الرِّجل والجناح، وليس هذه الأشياء من فعل أهل الخير والدين والصلاح؛ فيعذب هذه المسكينة ويوقعها في المرض بعد العافية.
ويبارز من فعل (¬٤) هذا من لا تخفى عليه خافية؛ وقد جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله ﷺ: أنَّ الرجل إذا قتل عصفورًا عبثًا يتعلق به يوم القيامة، ويقول: يا رب، سَلْ هذا لم قتلني؟ (¬٥).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 248 (SanadKitab #30061, hlm. urut 275)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.