قال المؤلف: هذا السؤال يكون توبيخًا للقاتل؛ لأنه يقول: قَتَلتُه عبثًا.
فيعود هذا الخارج عن طريق من ظللته الغمامة، في غاية الحسرة والندامة (¬١).
ثم اعلم بأن النبي ﷺ أمر ذابح البهيمة أن يُحِدَّ السكين؛ لكي لا تعذب (¬٢).
فأفق من غفلتك أيها المسكين، ثم اعلم بأن الله تعالى بعث نبيه ﷺ بالشفقة والرأفة والرحمة، قال الله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧].
والعالمَ هو جميع مخلوقات الله ﷿؛ ولذلك نهى ﷺ عن تعذيب الحيوان؛ رحمةً لهم، وقال ﷺ: «الرحماء يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض؛ يرحمكم من في السماء» (¬٣)، «من لا يَرْحَم لا يُرْحَم» (¬٤).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 249 (SanadKitab #30061, hlm. urut 276)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.