Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 259

  1. فصل في الصيد

فصل في الصيد

وهو مباح، وليس على فاعله جناح إذا سَلِم من البدع: وهو تعذيب الطير، وإفساد زرع الغير. قال الله تعالى في وصف بعض (¬١) العباد: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ [البقرة: ٢٠٥].

فيؤلم هذا المبتدع الغزلان، وذلك من قلة التوفيق وكثرة الخذلان، ويلوح (¬٢) الحمامة، فيخرج بذلك عن سنة مَنْ ظللته الغمامة، ويعود وبالها عليه يوم القيامة، وهذا يأتي من قلة الشفقة والرحمة على خلق من أسبغ على العباد فضله وإنعامه.

قال ﷺ: «الرحماء يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض؛ يرحمكم من في السماء، من لا يَرْحَم لا يُرْحَم» (¬٣).

وجميع ما يذهب من زرع المسلمين تحت أرجل الناس، والجمال، والبغال، والخيل، والحمير، الجميع في ذمة الأمير، وكذلك ما يؤكل من زرعهم وما يسرق من مالهم، وإخراجهم من ديارهم في الأمطار والسيول؛ كل ذلك الأمير عنه مسئول، وكل ذلك ظلمات يوم القيامة على الفاعل

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 259 (SanadKitab #30061, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.