Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 266

  1. فصل فيما يبتدع في المساجد والجوامع مما يفعله بعض الكبراء وجماعة من الصوفية والفقراء

وقال ﷺ: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لوقف أربعين» (¬١).

والبدعة الأخرى: التخطي لرقاب المسلمين، لكي يصلي على بساطه أو على السجادة، ليُعطى أجر الصف الأول، ويعد من السابقين، ومن أهل الخير والعبادة، فلا يُعطى أجر الصف الأول، ولا يُعد من السابقين، ولا ممن لحق من أهل الخير والسعادة، فحَرَمه (¬٢) تعالى أجر هذه العطية؛ وما سلم من البدعة والخطية؛ لتهجمه على شيء نهى عنه خير البرية.

والبدعة الأخرى: أنَّه حاز لنفسه مكانًا في بيت رب العالمين، وضيَّق الموضع على المسلمين، وينبغي للمؤمن أن يعظم المساجد، ويعظم كل راكع وساجد ويسامحهم، ويوسع لهم (¬٣)؛ قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المجادلة: ١١].

كان بعض الكبراء يعامل الناس، وكان مسرفًا على نفسه، وكان إذا عجز الرجل عن وفاء دينه يسامحه، ويقول: مسامحة، مسامحة. فمات على ذلك، فرآه بعض الصالحين في منامه، وقال له: ما فعل الله بك؟ قال: أوقفني بين يديه وعرض عليَّ ذنوبي كلها، وقال: أتنكر منها شيئًا؟ أظلمك حافظاك؟ قلت: لا يا رب. قال: مسامحة، مسامحة (¬٤).

ونسأل الله التوفيق والسماح؛ وأن يرزقنا الدين والصلاح.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 266 (SanadKitab #30061, hlm. urut 293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.