ناقصات عقل ودين (¬١)، فإن أضافت لهذه البدعة ترك النكاح فقد خرجت عن طريق أهل الخير والدين والصلاح؛ لأن الشرع أمرها بالسترة، ونهى عن التبتل في الأحاديث الصحاح، وهذه البدعة فيها تشبه بمن ترهب من أهل الكتاب، وهي مخالفة لسنة نبينا وحبيبنا محمد ﷺ وعلى الآل والأصحاب.
ولا ينبغي لأولي الألباب التشبه بأهل الكتاب خوفًا من قوله ﷺ: «من تشبه بغيرنا فليس منا» (¬٢). ولقوله: «النكاح سنتي فمن رغب عن سنتنا فليس منا» (¬٣).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 274 (SanadKitab #30061, hlm. urut 301)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.