ثم اعلم بأن النكاح سنة عند أكثر أهل العلم، وبعض العلماء يقول بوجوبه، واستدل بقوله ﷺ: «تناكحوا تناسلوا فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة» (¬١).
وفائدة النكاح نَسَمة تَذْكُرُ الله تعالى وتوحِّده، وتجاهد في سبيله، ويباهى بها الأمم يوم القيامة؛ ولذلك كان من سنن النبيين ومن شعائر الصالحين.
وقد أفردت للنكاح بابًا في هذا الكتاب.
نرجع إلى ما كنا عليه: وتكره المجاورة في المساجد للغافلين؛ لقول الصادق الأمين: «المساجد بيوت المتقين» (¬٢). ولم يقل بيوت الغافلين،