النهار (¬١)، كذا جاء في الأخبار، فانظر إلى هذه المنَّة، واسمع قوله ﷺ: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة»، وأشار بإصبعيه ﷺ (¬٢).
فقد تقدم أنَّ الشرع نهى عن زواج المرأة الصبيحة، صاحبة الأفعال القبيحة (¬٣). وأشرُّ من ذلك: مَنْ زنا بامرأة ثم تزوجها؛ ذهب بعض العلماء أنه لا يجوز، وجوَّزه الباقون (¬٤). وكذا من تزوج ابنته من الزِّنَى حرَّمه جماعة، وجوَّزه الباقون (¬٥). وكذلك المحلِّل، يزوَّج بشرط التحليل، جوَّزه جماعة (¬٦)، وحرَّمه (¬٧) الذي حرم نكاح الابنة من الزِّنَى، فهو أبو حنيفة ﵁ (¬٨)، وكان من المحتاطين في دين الله، والذي أباح ذلك فهو الشافعي ﵁ والباقون (¬٩)، وتركنا الدليل خوفًا من التطويل.
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 304 (SanadKitab #30061, hlm. urut 331)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.