والوليمة سنة ولو بشاة، أو ما تيسر من الطعام للعجز، ويسمِّي الرجل عند المجامعة ويستعيذ من الشيطان، فإن خلق الله تعالى منه نسمة لم يضرها الشيطان، وتنشأ مباركة طائعة.
ومن السُّنة: تحسين الاسم وهو ما حُمِّد وما عُبِّد (¬١)، وهذا حسن؛ فإن سماه باسم نبي فهو أحسن (¬٢)؛ لأنه يدعى يوم القيامة باسمه واسم أبيه (¬٣)، ويعلمه الأدب؛ فإنه يسأل عن ولده يوم القيامة.
ومن السُّنة: أن يحسن الإنسان خُلقه مع أهله، ففي الخبر أن خَيرَ النَّاس أحسنهم خُلقًا مع أهله، وأنفعهم لعياله (¬٤)، والسعي على الأرامل والمساكين هو جهاد في سبيل الله تعالى، وأفضل من قيام الليل وصيام
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 303 (SanadKitab #30061, hlm. urut 330)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.