Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 302

  1. فصل في النكاح وما يسن فيه ويبتدع ويباح

وقوله: «تزوجوا الودود الولود … » الحديث (¬١).

فسوداءُ وَلُودٌ خَيرٌ مِنْ بيضاءَ عقيمٍ، والأبكار أعذب أفواهًا، وأنتق (¬٢) أرحامًا، وأرضى باليسير، وكذلك ينبغي للمراة أن تختار الرجل الصالح، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.

ولا يزوج الرجل ابنته الصغيرة للشيخ الكبير، ولا لرجل دميم؛ لأن نفس الشابة لا تحبهما، ولا يقيم الإنسان مع من يكرهه إلا أن يكون صالحًا راضيًا بما قسم الله تعالى له، كما قيل: إن رجلًا تزوج، فلما خلا بزوجته ما أعجبته، فانعزل عنها، فلما أراد الخروج إلى الصلاة صلاة الصبح تعلقت به، وقالت: أنت (¬٣) لما أردت زواجي ما استخرت الله تعالى؟ قال: بلى (¬٤). قالت: فالله سبحانه اختارني لك، أما ترضى أنت بذلك؟ فقال: رضيت. وواقعها (¬٥)، فجاءت بولدٍ، وهو مالك بن أنسٍ، صاحب المذهب ﵀.

ولا يزوِّجُ الإنسان ابنتَه أو كريمته من فاسق.

قال بعض الصحابة: من زوَّج كريمته لشارب خمر؛ فكأنما ساقها للزِّنى.

وقال الشعبي: من زوج كريمته لفاسق فقد قطع رحمها (¬٦).

ومن السنة أن لا تؤخَّر المخطوبة البالغة إذا خطبها الكفؤ، وهو المسلم التقي القادر على الكسوة والنفقة؛ لأن الزواج ستر للنساء والبنات، وللتأخير آفات.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 302 (SanadKitab #30061, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.