قد طال هذا الباب، وليس هو من مقصود الكتاب، لكن يطيب للنفس ذكر الأحباب، وتتحسر على ما فاتها من هذه الخيرات والثواب.
وأيضًا فإنها تملُّ من اللون الواحد، فذكرنا لونًا آخر من صفات أهل الخير والفلاح.
ثم نرجع إلى ذكر التأهُّل والنكاح:
قال ﷺ: «خير متاع الدنيا المرأة الصالحة» (¬١).
فاحذر أيها المؤمن أن تنكح المرأة الصبيحة، صاحبة الأخلاق القبيحة، فتندم يوم القيامة، وتبقى في خجل وفضيحة، واقبل منِّي هذه النصيحة، ولا خير في وجهٍ صبيح وفعلٍ قبيح (¬٢).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 301 (SanadKitab #30061, hlm. urut 328)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.