Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 306

  1. فصل في النكاح وما يسن فيه ويبتدع ويباح

الرجل أهله، وتأديبه لفرسه، ورميه عن قوسه» (¬١)، فهذا وما كان في معناه هو من الحق، وتحضره ملائكة رب العالمين، واللهو والباطل تفرُّ منه الملائكة وتحضره الشياطين.

وكان ﷺ في بعض الأحيان يلاعب الأهل، ويمزح مع الإخوان؛ تبيينًا لجواز ذلك إذا كان حقًّا، وكان في أكثر أوقاته قد شُغل عن ذلك كله بخوف الرحمن، فلم يُرَ ضاحكًا قطُّ. وكان إذا سمع أو رأى ما يعجبه تبسَّم، فكان ضحكه تبسُّمًا (¬٢). فيا حسرة من عصى الله وضحك، وخالف الواحد المنان.

وروي أن النبي ﷺ لم يتزوج بكرًا غير عائشة ﵂ (¬٣). وكانت من أحب نسائه إليه (¬٤)، وأعلم بأحكام الشرع، فلما كانت ليلة عائشة

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 306 (SanadKitab #30061, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.