دخل معها ﷺ الفراش (¬١)، فلما لصق جسده بجسدها استأذنها وقام للوضوء، وبكى حتى بلَّ الأرض، وأطال السجود حتى ظنت عائشة أن الله سبحانه قد قبض نبيه، ثم دخل عليه بلال فوجده يبكي، فقال: أتبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! فقال ﷺ: «أفلا أكون عبدًا شكورًا» (¬٢).
هذا فعل السيد المعصوم، وأنت تعصي وتضحك يا أيها المحروم.
ويكره للمرأة أن تتزيا بزيِّ الرجال، ويكره أيضًا للرجل التشبه بالنساء؛ لقوله ﷺ: «لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء» (¬٣).
مثل ذلك كامرأة تترك الخمار والقناع، وتلبس أقبية (¬٤) الرجال والأقباع (¬٥).
وجاء في «صحيح مسلم»: أن النبي ﷺ قال: «صنفان من أمتي من (¬٦)
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 307 (SanadKitab #30061, hlm. urut 334)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.