أهل النَّار لم أرهما: رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها النَّاس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» (¬١).
وهاتان البدعتان (¬٢) المشؤُومتان أخبر ﷺ عنهما قبل ظهورهما بستِّ مئةِ سنةٍ وكسور من الهجرة المحمدية؛ ونسأل الله تعالى السلامة من البدع والأفعال الرَّدية.
وينبغي أيضًا للرجل أن لا يتشبه بالنساء: كلُبْسِ الثوب المعصفر، والسراويل القزواني، ويحرم عليه التقنُّع، ويكره الطيلسان لكل إنسان، ويباح لمن به عذر.
ولعن ﷺ عشرًا: الواصلة، والمستوصلة، والنامصة، والمتنمصة، والواشمة، والموشومة، والناشرة، والمتنشرة (¬٣).
فالواصلة: هي التي تصل شعرها بشعر غيرها ليكثر.
والنامصة: هي التي تنتف حواجبها لترققها.
والواشمة: هي التي تجعل الحبر في ذراعيها وخديها.
والناشرة (¬٤): هي التي تنشر أسنانها لتصير فلجًا.