واختلف العلماء في العقيقة، وربُّنا أعلم بالحقيقة (¬١).
ويستحب تسمية السَّقط؛ لحديثٍ ورد فيه (¬٢).
ولا يسمى باسم قبيح؛ لأنه يدعى يوم القيامة باسمه (¬٣)، وكان النبي ﷺ يغيِّر الاسم القبيح إلى ما هو أحسن منه، ورد هذا في حديثٍ صحيح (¬٤).
مسألة تتعلق بالنكاح:
وهي الخُطْبة قبل النكاح، وأقلُّها: الحمد لله والصلاة على رسول الله ﷺ، أوصي بتقوى الله، والله أعلم.