Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 321

  1. فصل فيما يبتدع من جلاء العروسة في بعض القرى والريف على كل حر وعبد وفاسق وكثيف

فصل فيما يُبتدع من جِلاء العروسة في بعض القرى والريف على كلِّ حُرٍّ وعبدٍ وفاسقٍ وكثيفٍ

اعلم أيها العبد المتعوس! أنَّ بدعتك هذه لا تُرضي الملك القدوس، لما فيها من البدعة والتَّشبه بالمجوس، ويكره فعلها اليهود والنصارى، واستحبتها هذه الطائفة الضالة الحيارى، لأن الفاحشة تسخط رب الأرباب، ولم يرض بها أحدٌ من أهل الكتاب، فاعتبروا يا أولي العقول والألباب، فتزيَّن العروسة ثم تجلا على الكبار والصغار، ويدخلون بها على زوجها التَّيس المستعار، قبَّح الله رجلًا لا يغار، وهذه فاحشة كبيرة، وهي تأتي من قلة الدين والغيرة، قال صلوات الله عليه وسلامه: «الغيرة من الإيمان» (¬١). فمن كثرت غيرته كثر إيمانه، ومن قلَّت غيرته قلَّ إيمانه، ومن لا غيرة له لا إيمان له.

دخل ابن أم مكتوم على النبي ﷺ فأمر عائشة بأن تختبئ، فقالت: إنه

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 321 (SanadKitab #30061, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.