Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 322

  1. فصل فيما يبتدع من جلاء العروسة في بعض القرى والريف على كل حر وعبد وفاسق وكثيف

أعمى وكان ممن أعمى الله عينيه ونوَّر قلبه فقال لها: إن كان هو ما يراك فأنت ترينه (¬١).

فمن فعل هذه الفاحشة أو رضي بها؛ لم يرض الله عنه.

ورأى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه امرأةً تمشي في سوق البصرة فغضب على أهلها، وقال: أما يستحي أحدكم أن يترك زوجته أو كريمته تعالج الرجال في الأسواق، قبَّح الله رجلًا لا يغار (¬٢).

وقيل لسعد: لو رأيت رجلًا مع امرأتك؟ قال: كنت أضربه بالسيف غير مصفح. فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: «أتعجبون من غيرة سعد؟ والله أنا أغير منه، وربي أغير مني، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن» (¬٣).

فكلُّ عبدٍ لا يغار هو مبتدع، خارج عن طريق النبي المختار، والصحابة الأخيار، والمؤمنين الأبرار، داخل في طريق الفجار، قد رضي لنفسه بعذاب النار، وسخط الجبار، فإن تاب تاب الله عليه وهو العزيز الغفار.

فأهل العروس والعروسة ومن رضي بهذه الفاحشة، الكل قد اشتركوا في الذنوب والعصيان، وتعاونوا على الإثم والعدوان، قال المبعوث

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 322 (SanadKitab #30061, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.