Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 327

  1. فصل فيما يبتدع من جلاء العروسة في بعض القرى والريف على كل حر وعبد وفاسق وكثيف

وأشرُّ مما تقدم ذكره ما يفعله المالك، ويسقط بفعله من عين مالك الممالك، فيشتري الجارية الولود، ويرضى بالفاحشة هذا المبعود من رحمة المولى الودود، فتزيد دنياه، ويسقط من عين خالقه ومولاه، ولا خير في دنيا تزيد مع نقصان الآخرة، وهذا من الفسقة الكبار، المتعرضين لسخط الجبار، وهو نوع من القيادة، وذلك من قلة التوفيق والسعادة، ويُخاف على فاعلها من أن يحرمه الله تعالى عند الموت الإيمان والشهادة؛ لخروجه عن طريق السادة، ولقلة حيائه من عالم الغيب والشهادة.

قال ﷺ: «الحياء من الإيمان» (¬١)، وفي حديث آخر: «الحياء خير كله» (¬٢). الحياء لا يأتي إلا بخير، فمن فاته الحياء فقد فاته الخير كله.

مرَّ بعضُ الصحابة بوادٍ فيه قردة، ورآهم قد اجتمعوا ورجموا قردةً زنت، فرجمها معهم (¬٣).

فانظر أيها المبعود، من رحمة الملك المعبود! هذا الذي تحبه أنت، يكرهه القرود. لا تكن أيها المؤمنُ! البهيمةُ أفقه منك، وأحسن حالًا؛ تكره الفاحشة وأنت تحبها، قال المولى: ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: ٤٤] الآية.

كلُّ عليلٍ يمكن العلاج فيه إلا عليلًا يعجبه مرضه، وقلوب هؤلاء القوم قد كادها باريها، فملئت بحب الدنيا والكدر، ونسأل الله لنا ولهم ولجميع المسلمين اللطف والتدبير في القضاء والقدر.

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 327 (SanadKitab #30061, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.