Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 331

  1. فصل فيما يبتدع من المزح، وما يباح منه، وما يقاربه ويناسبه من البدع الفعلية والقولية

وفي الحديث أيضًا: «إنَّ العبدَ لا يزال يَصدُق، ويُكرِّر في الصدق حتى يُكتب عند الله صديقًا» (¬١).

وقال المولى: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩] فجاء الصدق بعد النبوة، وكاد الصدِّيق أن يكون نبيًّا لعظم منزلته عند الله تعالى، ولذلك حرَّض عباده عليه ليقربهم إليه بقوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] وقال تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ [المائدة: ١١٩].

فالصدق يهدي إلى الجنة، وإلى رضا الرب الغفور، والكذب يهدي إلى النار وإلى الفجور؛ فاحذره أيها العبد المغرور، وفي الحديث: «لا يزال العبد يكذب ويكرر في الكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا». (¬٢)

قال الله تعالى: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ [المرسلات: ١٥].

وفي الكذب ما يؤجر العبد عليه، وكذلك في الخيانة، وفي قلة رد الأمانة.

أما الكذب الذي يثاب عليه: كذب ليخلص مظلومًا من ظالم فيقول: ما هو عندي. وهو عنده، أو يقول: لا أعرفه. وهو أعرف الناس به، ويكذب ليصلح بين الرجلين أو القبيلتين، أو ليصلح أهله ويسكن غضبهم

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 331 (SanadKitab #30061, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.