Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 336

  1. فصل فيما يبتدع من المزح، وما يباح منه، وما يقاربه ويناسبه من البدع الفعلية والقولية

يهوي بها في النار أبعد من الثريا» (¬١). رواه أبو هريرة.

ومثله والله أعلم ما يفعله حمري من حماري (¬٢) هذه الأمة، فيؤلِّف كلامًا كذبًا على الناس وعلى بعض الأئمة، ليُضحك جلساءه في وقت فرحهم (¬٣) وحلقهم، فينقلب ضحكهم بكاءً في جهنم وغمة.

قال ﷺ: «من عصى الله وهو يضحك؛ دخل النار وهو يبكي» (¬٤) فلا يفتري الكذب على العلماء إلا من حلَّ بقلبه الغفلة والعمى.

قال إبراهيم: من اتَّقى الله تعالى لم يدر ما يقول، كأنه يخاف من كل شيء يقوله من الخير والشر، إن تكلم بالخير خاف المقت أن يقول ما لا يفعل، وإن تكلم بالشر خاف العقوبة والسؤال (¬٥).

عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم إلى المسجد، فإذا قوم يتحدثون ويضحكون، فوقف فسلم عليهم، ثم قال: «اذكروا هادم اللذات». فذكرهم بالموت لكي يقل ضحكهم وكلامهم، وخرج مرةً أخرى ورأى قومًا يضحكون فقال: «أما والذي نفسي بيده لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا» (¬٦).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 336 (SanadKitab #30061, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.