Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 337

  1. فصل فيما يبتدع من المزح، وما يباح منه، وما يقاربه ويناسبه من البدع الفعلية والقولية

وروى العلماء: أن ضحك النبي ﷺ كان تبسمًا (¬١).

وكثرة البكاء من خشية (¬٢) الله تعالى يدل على يقظة قلب صاحبه، ويذهب بالذنوب، وكثرة الضحك تدل على غفلة فاعله، وتقسي القلوب.

ثم اعلم بأن كثرة المزح والضحك فاعلهما مفتون، والضحك من غير عجب نوع من الجنون.

حكي أن الفضيل بن عياض ما ضحك إلا عند موت ولده عليَّ، فقيل له في ذلك، فقال: إن الله تعالى أحب شيئًا فأحببته (¬٣).

ولما أمر بعض الظَّلمة بقتل سعيد بن جبير ضحك، فقال له (القاتل (¬٤): بلغني أنك لم) (¬٥) تضحك قط، فما سبب ضحكك الآن؟ قال: أعجبني كيف شرُّك إلى الله صاعدٌ، وحلمه عليك واردٌ! (¬٦).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 337 (SanadKitab #30061, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.