Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 342

  1. فصل فيما يبتدع من المزح، وما يباح منه، وما يقاربه ويناسبه من البدع الفعلية والقولية

الراوندي، وهل قاله ابن الراوندي أم لا؟ كقولهم: إنه خرج ذات يوم وبيده زِبْدِيَّةٌ (¬١)، فوقع عليها بَرَدَةٌ (¬٢) فكُسرتْ، فدخل بيته ثم خرج بهاونٍ وألقاه للمطر والبَرَد، وقال: إن كنت شاطرًا فاكسر هذا (¬٣).

ويحكون أيضًا عنه أنه أتى الحمام فرأى شابًّا جميلًا عليه ثياب دنسة، وهو يعمل في مستوقد الحمام، ثم رأى عبدًا أسود قد خرج من الحمام وعليه ثياب جميلة، والمسك يفوح من بين ثيابه وقد ركب بغلة ثمينة، فلما خرج من الحمام شم رائحة الهوى ومسح العرق عن وجهه، ثم قال: سافر الله! مراده استغفر الله. فقال ابن الراوندي: يا عبد النحس (¬٤)، لو لم يسافر الله ما كنت أنت تتقلب في هذه السعادة والإنعام، وهذا الشاب الجميل يعمل في مستوقد الحمام (¬٥).

ومثل هذا كثير يتداوله الفسقة بينهم حين يمزحون، ومن الدين يمرقون، وعن طريق نبيهم يخرجون، ومن عين مليكهم يسقطون، ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ [التوبة: ٣٠].

وقد قلت بعض ما يقولون حاكيًا لأجل النصح، لا مازحًا، ولا

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 342 (SanadKitab #30061, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.