معتقدًا، وليعلم الفاعل كذلك أنه مرق من الدين، وخرج عن طريق سيد المرسلين، وقال ﷺ: «حاكي الكفر ليس بكافر» (¬١).
فلا يحل لمسلم أن يمزح بشيء من كتاب الله تعالى ولا بشيء من أحاديث رسول الله ﷺ، كقول بعض من خذله الله في مزحه بالحديث: إن مغربيًّا رمدت عينه، فافتكر الحديث المروي: «شفاء أمتي في ثلاث: آية من كتاب الله، أو لعقة من عسل، أو مشراط من حجام» (¬٢). فقرأ المغربي آية فلم تبرأ عينه، ولعق العسل فلم يصح، فشرطها فورمت. فعند ذلك قال: يا حبيبي يا رسول الله، إذا لم تكن تعرف الطب فلم تتكلم فيه. فانظر إلى هؤلاء المفتونين كيف يرمون نبيهم بالجهل حين يمزحون.
ويروى أن طبيبين دخلا على النبي ﷺ الواحد يهودي والآخر
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 343 (SanadKitab #30061, hlm. urut 370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.