وجاء في الحديث: «يؤجر المرء على رغم أنفه» (¬٢)، وهذا هو خير، والأول أفضل منه وخير.
وقد يزوى الرجل عن مريضه ما لا يساوي فلسًا ما بخل به عليه، بل شفقة منه عليه، وقد تصعط (¬٣) الوالدة ولدها الصَّبر وهي تحبه وتواليه، والوالد يؤلم ولده بالضرب وهو مغرمٌ فيه؛ فالولد لا يتَّهِمُ والديه؛ لعلمه أنهما عملا ذلك مصلحة له وشفقة عليه. وكذلك الدابة، لما علمت أن عنانها بيد مالكها سلمت جميع أمورها إليه، فربما جاءت إلى باب منزلها تعبانةً، فلوى المالك عنانها فسارت مسرعةً راضية غير غضبانة.
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 349 (SanadKitab #30061, hlm. urut 376)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.