Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 352

  1. فصل: فيما ابتدعت طائفة من القرندلية

فقد تبرأ الرسول من الحالق المخذول، فحُرِم الخير والوصول؛ لخروجه عن السنة ولتضييعه الأصول.

وفي الخبر: «أن الملائكة تقول: سبحان من زيَّن الرجال باللِّحى» (¬١).

وكذلك تكبل أحدهم بالسلاسل والحديد بدعة لا ترضي المولى المجيد، ولا يفعلها إلا كل شيطانٍ مريد؛ لأنها بدعة ردية، تخالف القرآن والسنة المحمدية؛ قال الله تعالى: ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ [غافر: ٧١ - ٧٢].

ورأى النبي ﷺ رجلًا في إصبعه حلقة من حديد، فقال: «ما لي أرى عليك حلية أهل النار؟» (¬٢). قال ﷺ: «إذا رأيتم أهل البلاء اسألوا العافية» (¬٣).

فهؤلاء المخذولون قد خرجوا عن طريق نبيهم، وخالفوا الرحمن، واتبعوا أوامر الشيطان؛ لأن الله تعالى لما طرد الشيطان قال: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص: ٨٢ - ٨٣]. فأجابه الحق سبحانه بقوله: ﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 352 (SanadKitab #30061, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.