غائطه، بل كانت الأرض تنشق وتبلعه (¬١)، ولم يترك الصحابة شيئًا من وضوئه ولا ما يتفله يقع على الأرض، بل كانوا يتمسحون به تبركًا (¬٢)، واحتجم مرةً فابتلع دمه بعض أصحابه، عمل ذلك لوجع كان في بطنه فأذهب الله تعالى وجعه (¬٣).
والثالث: أن الماء لا يستعمل إذا أدخل الجنب يده فيه.
والسترة أفضل؛ لأن الله تعالى معك حيث كنت وأين كنت. قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤]. وعمل ﷺ ما ذكرته بيانًا للجواز (¬٤).
قال العلماء: كان موسى ﵇ إذا أراد الاغتسال أبعد عن أعين
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 360 (SanadKitab #30061, hlm. urut 387)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.