Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 367

  1. فصل في الحياء وغض البصر

قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور: ٣٠] فمن غضَّ بصره حياء من المولى الغفور، فهو عبد مؤمن مأجور، وفي الخبر: «لُعنَ النَّاظرُ والمنظور» (¬١).

والناس في النظر المحرَّم على أقسام: منهم من غضَّ بصره حياءً من الخلائق، فإذا خلا بنفسه، ولم يكن إلا الله تعالى مدَّ بصره؛ وهذا فعل غير لائقٍ. قال الله تعالى فيمن هذه صفته: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٨]. وهذا عبد محقور لتعظيمه نظر مخلوق مثله، ولم يفعل ذلك مع المولى الغفور. قال ﷺ: «من لم يكن له ورعٌ يَحجُزُه عن محارم الله إذا خلا؛ لم يعبأ الله بشيء من عمله» (¬٢).

يقول الله ﷿ في بعض كتبه المنزلة: «يا عبادي، إن كنتم تعلمون أني لا أراكم فالخلل في دينكم، وإن كنتم تعلمون أني أراكم، فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟!» (¬٣).

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 367 (SanadKitab #30061, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.