Lewati ke konten

Kitab: Al-Lam' fil Hawadits wal Bida' · Pengarang: ابن بيدكين التركماني

Baca Juz الكتاب, halaman 369

  1. فصل في الحياء وغض البصر

والشيطان لعنه الله ما مراده بوسوسته لابن آدم: هذا ذنب صغير نصحًا له، بل ليهوِّنه عليه؛ لكي يعمي الله قلب فاعله، ويُسقط جاهه حين يوقفه بين يديه، والصغير بالمداومة يصير كبيرًا، وقد جاء في الخبر: أنَّ زنَى العين النظر (¬١).

فمن تعمد النظر إلى عورات المسلمين، أو إلى محاسن امرأة أجنبية، أو إلى غلام أجنبي، فهو عبد ممقوت؛ لمخالفته للحي الذي لا يموت، وأشد مقتًا وأكثر إثمًا النظر إلى أحد من المحارم بشهوة؛ وهو من فعل المجوس، ولا يفعله إلا كل عبد متعوس، ولا ينبغي للمؤمنين الأخيار أن يتصفوا بصفات الفجار وأهل النار.

قال الفضيل: خمس من علامات الشقاء: قسوة (¬٢) القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل (¬٣).

وقال ابن عثمان: من تكلم في الحياء، ولم يستحي من الله تعالى فهو عبد مستدرَجٌ (¬٤).

قال علماء التفسير: إن آصف بن يرخيا كان وزيرًا لسليمان ﵇، وكان مسرفًا على نفسه في حضرة النبوة حتى تعلم أن أحدًا لا ينقذ أحدًا، قال المولى: ﴿مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾ [الكهف: ١٧]. فنزل جبريل ﵇ على سليمان وقال له: ربك يسلم عليك، ويقول لك: قل لوزيرك آصف: إلى متى خيري عليه وارد،

Rujukan halaman ini: اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 369 (SanadKitab #30061, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.