وأكثر ما تستعمل هذه البدع عند من أعمى الله قلبه من الأمراء والسلاطين؛ فتخرج من بينهم الملائكة، وتحضرهم الشياطين.
وقد أجمع العلماء أن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة حرام على الرجال والنساء (¬١)، وكذلك التطيب والادهان والاكتحال (¬٢).
فاترك الكل وخف من شديد المحال، فمن ترك ما حُرم عليه عوضه الله سبحانه ما هو خير منه من الحلال، وهذا الطعام هو شر الطعام؛ لما فيه من البدع والآثام.
ولا ينبغي لمن يدعي الإسلام أن يحضرهم، ولا يجيب دعوتهم؛ لخروجهم عن طريق النبي ﷺ، وعن طريق أصحابه الكرام؛ لقوله ﷺ: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» (¬٣).
ثم اعلم بأن الطعام على أقسام: منه ما يفترض وهو طلب الحلال، وهو من أعظم الأحوال، وبه قوام الدين والبدن، وقبول الأعمال، وبوجوده وصل العمَّال، فعلمه يقدَّم على كل حال.
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 375 (SanadKitab #30061, hlm. urut 402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.