قال بعض المتقدمين: أدركت الناس، وما يتعلمون إلا الورع، وإنهم ليتعلمون اليوم الكلام (¬١).
قال عبد الله بن عمر ﵁: لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالأوتار، ما تقبل الله ذلك منكم إلا بورع حاجز (¬٢).
وقال يحيى بن معاذ: لو علمت العلم، وزهدت، وصحبت الأبدال، وكتبت السنن، لم تدخل بستان القوم حتى تعرف من أين الكسرة (¬٣).
وقيل لداود الطائي: أوصني. قال: اقرأ القرآن، تريد به وجه الله تعالى؛ وانظر خبزَك من أين هو؟ (¬٤).
وقال الفضيل: من عرف ما يدخل بطنه كان صدِّيقًا (¬٥). وقال: إذا أحب الله عبدًا طيَّب له مطعمه (¬٦). وقال أيضًا: ما تزيَّن المؤمن بأفضل من الصدق وطلب الحلال (¬٧).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 376 (SanadKitab #30061, hlm. urut 403)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.