أحب البقاء في الدنيا لبطنٍ، ولا لفرجٍ» (¬١)، فقد علمتَ أن في المأكل اليسير الخيرَ الكثير، والمتابعة للبشير النذير، والأكُول متَّبع للبهائم والكفار والحمير.
وقد جمع الحق سبحانه في آية واحدة الطب كله، وهو قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: ٣١] فالأمراض المختلفة والتُّخم والعلل والأسقام أصلها من الإسراف بلا خلاف؛ لأن الشِّبَع المفرط أصل كل داء حتى قال بعض الحكماء: من أكل الطعام بغير إسراف لم يعتل إلا علة الموت، وهو أن يأكل بعد الجوع، ويرفع قبل الشبع عملًا بالحديث، يعمل بطنه على ثلاثة أقسام: ثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس (¬٢). والدرجة العليا أنْ يأكل الإنسانُ أكلَ المريض، وينام نوم الغريق (¬٣).
ومن السُّنة غسل اليدين قبل الطعام وبعده (¬٤)، وتسمية الله تعالى في
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 385 (SanadKitab #30061, hlm. urut 412)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.