الابتداء (¬١)، ويحمده في الانتهاء (¬٢)، فإن نسي التسميةَ في ابتداء الأكل يسمِّي في أثنائه أو بعد فراغه فيقول: بسم الله أوله وآخره (¬٣). فلو كانت الدنيا لقمة وقال آكِلُها: الحمد لله. لأدَّى شكرَها. ويكرم الخبزَ فإنه قوام الدين والدنيا، وما يصير الرغيف رغيفًا حتى يعمل فيه ثلاث مئة وستون صانعًا: أولهم ميكائيل، وآخرهم الخبَّاز، ومن إكرامه أن لا يرفع على الخبز شيئًا، ويلتقط ما سقط منه، وإن قلَّ (¬٤).
ورأى ابن عمر ﵄ كسرة في الطريق فقال لغلامه: ارفعها.
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 386 (SanadKitab #30061, hlm. urut 413)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.