بيته؛ لأن النور لا ينزل إلى البيت، كذلك لا يدخل إلى القبر ولا ينتفع الميت بشيء من المشموم؛ إلا بالصدقة للسائل والمسكين والمحروم، أو بدعاء ولد، أو ما قدمه هو لنفسه من الأعمال الصالحة لينجو بها من عذاب جهنم ومن الأحزان والهموم، أو أن يقرأ له شيء من كلام الحي القيوم.
وكذلك لا ينتفع الميت بظلِّ خيمةٍ ولا قُبَّةٍ، وإنما يُظِلُّ الميتَ عملُه.
ومن البدع أن يُعمل على القبر مسجدٌ؛ لقوله ﷺ: «لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (¬١).
ونهى النبي ﷺ عن الصلاة في المقبرة (¬٢)، وقال: «اللهم لا تجعل
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 399 (SanadKitab #30061, hlm. urut 426)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.