وفي «صحيح مسلم»: «إن النائحةَ تُكسى يوم القيامة سربالًا من قَطَران ودرعًا من جرب» (¬١).
والنوح هو من دعوى الجاهلية، وقد تبرأ من فاعله خير البرية، فقال ﷺ: «ليس منَّا من لطم الخدود، وشقَّ الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» (¬٢). وفي حديث آخر: «ليس منَّا من حلق ومن صلق» (¬٣). ومن البدع ما يفعل بين يدي الميت من قراءة وذكر، وحمل خبز وخرفان، الكل لا يرضي الواحد الديَّان.
وكذلك ما يفعل خلفها من تغيير الزي: كسواد الوجه، ولطم الخد، وقطع الثياب (¬٤)، وكشف الرأس، والمشي حفاة، وحل الضفائر، كل ذلك بدعٌ لا ترضي السيد الغافر؛ لأنهم تشبهوا بقوم قد سخطوا بقضاء الله تعالى، وترك التسليم لأمره. وفي الحديث: «إنَّ من رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط» (¬٥).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 401 (SanadKitab #30061, hlm. urut 428)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.