قيل لإبراهيم بن أدهم: ما لَنَا ندعو الله تعالى ولا نرى الإجابة؟! قال: لأنكم عرفتم الله تعالى فلم تطيعوه، وعرفتم النبي ﷺ فلم تتبعوا سنته، وعرفتم القرآن فلم تعملوا بأحكامه، وأكلتم نِعَمَ الله تعالى ولم تؤدوا شكرها، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها، وعرفتم النار فلم تهربوا منها، وعرفتم عداوة (¬١) الشيطان ووافقتموه، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له، ودفنتم الأموات ولم تعتبروا بهم، وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس (¬٢).
وليس للإنسان أنفع من الصبر لمصالح الدنيا والآخرة، وما فُجع المؤمن وخرج عن طريق صاحب المعجزات والشفاعة إلا لفقد صبر ساعة.
ولما توفي رسول الله ﷺ سمعوا قائلًا يقول: إنَّ في الله تعالى لعزاءً من كلِّ مصيبةٍ، وخَلَفًا مِنْ كلِّ هالكٍ، ودَركًا من كل فائتٍ؛ فبالله ثِقُوا، وإياه فارجوا فإنَّ المصاب مَنْ حُرِم الثَّواب (¬٣).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 409 (SanadKitab #30061, hlm. urut 436)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.