ومن السُّنة أنَ يُقال عند رُؤية الجنازة: هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، اللهم زدنا إيمانًا وتسليمًا (¬١).
ويُكْثِر خلف الجنازة مِنْ ذكر الله تعالى والدعاء لها، ولا يرفع صوته، ويترك الضحك وكلام الدنيا خلفها.
ويُستحب أن يُكبِّر ويقول: أشهد أن الله يحيي ويميت وهو حي لا يموت، سبحان من تعزز بالقدرة والبقاء، وقهر العباد بالموت والفناء (¬٢).
جاء في السِّير: أن بعض الخلفاء بنى قبةً في وسط لجة ماء، وأحكمها (¬٣) المهندسون، فصار الماء يصعد إلى رأس القبة ويتفجر من أعلاها، فلمَّا فرغت دخلها فأخذته (¬٤) سنة من النوم، فسمع قائلًا يقول:
أتبني بناء الخالدين وإنما … مقامك فيها لو عقلت قليل
لقد كان في ظل الأراك كفايةً … لمن كل يوم يعتريه رحيل
فمات الخليفة بعد جمعة (¬٥).
Rujukan halaman ini:اللمع في الحوادث والبدع، ج الكتاب، ص 410 (SanadKitab #30061, hlm. urut 437)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.